آخر الاضافات
كتاب اللعان

( مسألة 1829 ) : إذا أقرّ بالولد لم يسمع إنكاره له بعد ذلك . سواء كان إقراره بالصريح أو بالكناية مثل أن يبشر به ويقال له : بارك اللّه‏ لك في مولودك فيقول : آمين أو إن شاء اللّه‏ تعالى ، وأما عدم إنكار الولد مع حضور الزوج وقت الولادة مع ارتفاع العذر ونحو ذلك فليس بإقرار به وإن كان ظاهر الحال أمارة على التصديق بنسبية الولد له .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host