كتاب الأيمان والنذور
27/04/2019 216

( مسألة 1873 ) : لو نذر زيارة أحد الأئمّة  عليهم‏السلام أو بعض الصالحين لزم ، ويكفي الحضور والسلام على المزور ، والظاهر عدم وجوب آداب ومقدّمات الزيارة مع الإطلاق ، إلاّ أن يكون انصراف في البين ، وإن عيّن إماماً لم يجز غيره ، وإن كان زيارته أفضل ، كما أنّه مع العجز عن زيارته لا يجب غيره بدلاً عنه ، وإن عيّن للزيارة زماناً تعيّن ، فلو تركها في وقتها عامداً حنث وتجب الكفّارة ، ولا يبعد لزوم إتيان أصل الزيارة مع ظهور النذر في تعدّد المطلوب .

شاركنا الخبر
جميع الحقوق محفوظة لـ المرجع الديني الشيخ محمد السند © 2019