آخر الاضافات
كتاب الأيمان والنذور

( مسألة 1888 ) : متعلّق العهد كمتعلّق النذر على الأقوى ، وإن كان الأحوط لزومه مع رجحانه ولو دنيويّاً ، فلو عاهد على فعل كان تركه أرجح أو على ترك أمر كان فعله أوْلى ـ ولو من جهة الدنيا ـ لم ينعقد ، ولو كان ذلك طارئاً عليه حين العمل انحلّ .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host