الاستفتاءات
١- أعمال الإنسان التي يؤجر أو يؤثم عليها لا تنحصر بالمباشرة بل تعم ما كان بالتسبيب نظير الإنسان الحي – الشيخ العاجز – عن الحج يستنيب من يحج عنه لتموله واستطاعته بالمال دون المباشرة .
٢- والعبادة نيابة عن الأموات هي من تسبيب الميت نفسه غالباً فتكون من أعماله بالواسطة .
٣- وذلك لأن النائب إما من أرحامه أو من أصدقائه ومعارفه أو أجير استأجره أحد الأولين
وكلاهما تربطه بالميت علاقة ساهم الميت في تكوينها .
٤- وهذا ما يشير إليه الحديث النبوي :
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : (إِذَا مَاتَ اَلرَّجُلُ اِنْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ وَ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ) .
أن الأعمال بالتسبيب ترصد في قائمة أعمال الميت .
٥- ونظيره قوله ص : (من سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة) .
