الاستفتاءات
١- لله تعالى مواطن للطاعات ومواطن للمعاصي .
٢- فمنها أوامره بالفروع ومنها أوامره بالإيمان بالأصول .
٣- وليست هذه الأوامر على درجة واحدة من الأهمية .
٤- فأوامر الله كما تشمل الفروع تشمل الأصول ولا محالة تكون أوامره تعالى في الأصول أعظم شأنا من أوامره في الفروع .
٥- وعلى ضوء ذلك فأمره تعالى بولاية أمير المؤمنين ع أعظم شأنا من بقية أوامره تعالى بفروع الدين .
٦- فمن أطاع أمير المؤمنين ع فقد أطاع الله في أعظم أوامره وإن عصى الله تعالى في الفروع .
٧- ومن عصى الله تعالى في أمره تعالى بولاية أمير المؤمنين ع لا تفيده طاعة الله في أوامره في الفروع
لأن عظائم أوامر الله تعالى فوق الصغائر .
٨- وهذا الحديث القدسي نظير الحديث : حب علي ع حسنة لا يضر معها سيئة
وبغض علي ع سيئة لا ينفع معها حسنة .
٩- وقد عاظم الله تعالى من أمره بولاية أهل البيت ع على بقية أوامره تعالى ببقية أبواب الدين نظير ما دلت عليه آية المودة وغيرها من الآيات .
١٠- فلم يناد بشيء في القرآن والأحاديث وأنواع الوحي بشيء كما نودي بالولاية ولاية الله وولاية رسوله وولاية القربى .
