الاستفتاءات
١- وردت جملة من الروايات العديدة في ذلك نذكر بعضها :
فقد روي في تحف العقول عن الصادق ع (…. فو الله لقد قرب هذا الأمر ثلاث مرات فأذعتموه فأخره الله والله ما لكم من سر إلا وعدوكم أعلم به منكم … وأنتم قد قرب أمركم فأذعتموه في مجالسكم …) ،
وروى العياشي عن أبي حمزة فقلت لأبي جعفر : إن علياً كان يقول – إلى السبعين بلاء وبعد السبعين رخاء – وقد مضت السبعون ولم يروا الرخاء فقال لي أبوجعفر ع : يا ثابت إن الله كان قد وقت هذا الأمر في السبعين فلما قتل الحسين ص اشتد غضب الله على أهل الأرض – فأخره إلى أربعين ومائة سنة فحدثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع الستر – فأخره الله ولم يجعل لذلك عندنا وقتاً – ثم قال يمحو الله مايشاء ويثبت وعنده أم الكتاب .
٢- وورد عنهم ع وعن النبي ص أن المهدي منهم يجعله الله من يشاء منهم .
٣- فيتبين أن المهدي مقام اصطفائي لمؤسس الدولة المحمدية التي لا تزول إلى يوم القيامة ، وأنه خاضع للبداء .
٤- وأن الظهور وإقامة الدولة مسؤولية تقع من جهات عديدة على عاتق الأمة من ناحية ومن ناحية هو تقدير الله تعالى .
٥- كون الظهور مما يقع فيه البداء لا يتنافى مع كون المحتوم في علم الله ثابتاً ، كما أن علم الله لا ينافي الاختيار البشري كما قرر في مبحث الاختيار ونفي الجبر والتفويض .
