الجواب : ١- الأسماء والصفات واحدة ذاتاً متغايرة لحاظاً .
٢- والأسماء حاكيات للذات الإلهية المسمى لا عينها تحققاً .
٣- فكذلك قد استدل في المدرسة العقلية في لسان الوحي أن الكثرة في الأسماء والصفات تغاير وحدة الذات المسمى تحققاً وتحكيها آية ودلالة ومرآة .