الاستفتاءات
١- نعم رغم أن المحقق الكبير الكمباني أستاذ المراجع أقر أنه لم يوصله التتبع المحدود إلى الوقوف على خبر المسمار إلا أنه لا ينفيه ولا يرتكب الإنكار لذلك
بل يحتمله ويضعه في بقعة الإمكان وعلى قائمة الفحص والتتبع والاستقراء المستدام .
٢- نعم ولا يحصر المحقق الكبير الوقائع والأحداث فيما وصل إلينا فضلاً عن حصرها بما نقف عليه إذ دائرة ما نقف عليه أضيق مما وصل إلينا ودائرة ما وصل ولم نقف عليه أوسع فضلاً عن دائرة ما وصل من مصادر إلى من قبلنا من أعلام القرون السابقة فإنها أوسع بكثير دائرة ثالثة بل هناك دائرة رابعة وخامسة وأكثر أوسع وأوسع من ذلك دائرة وهي حقيقة ما وقع من أحداث جرت على الصديقة ع إذ هي كانت تتكتم عليها ولم تبح بها لأحد كما صرح بذلك أمير المؤمنين ع فيما روته جملة من المصادر القديمة من زيارته ع للنبي ص وتعزيته له بعد دفنها ورويت هذه التعزية والزيارة في الكافي للكليني والأمالي للمفيد ودلائل الإمامة للطبري وأمالي الطوسي وبشارة المصطفى للطبري الآملي ،
فكيف مع هذا نحصر الوقائع والأحداث بما نقف عليه ؟! .
٣- أما قوله في البيت الثاني فليس من باب الاستعارة والمجاز بل الإشارة إلى منهج التحريات والتحقيقات الجنائية عند عقلاء كافة البشر والأمم فإنه يعتمد على :
١/ جمع كل القصاصات والآثار ورؤوس الخيوط مهما تضاءلت قيمتها الاحتمالية .
٢/ ثم التحليل الجنائي والعلمي الاستنتاجي بالاستعانة بقواعد علوم متعددة . ٣/ وإبقاء باب الاستقصاء والاستقراء والفحص مفتوحاً مستداماً من دون غلقه .
٤- ومن ذلك هذا المحقق الكبير يثبت واقعة المسمار من خلال بصمات وآثار أخرى تستلزم ذلك بمنهج التحريات والتحقيقات .
٥- إن هذا المنهج للمحقق الكبير يطابق منهج المحقق الآغا بزرك الذي ذكره في كتابه النقد اللطيف .
٦- كما أن هذا المنهج يعم البحث في كل سير المعصومين عليهم السلام .
