الاستفتاءات
١- سنة الله جرت على الأمر بين أمرين لا جبر ولا تفويض ، فلا إعجاز محض ولا إهمال .
٢- بل سنة الله (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم ﴾ [الرعد: ١١] .
٣- في حين أن الوعد الإلهي
﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغلِبَنَّ أَنا وَرُسُلي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزيزٌ﴾ [المجادلة: ٢١]
﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم ﴾ [الرعد: ١١
والوعد الإلهي
﴿يُريدونَ أَن يُطفِئوا نورَ اللَّهِ بِأَفواهِهِم وَيَأبَى اللَّهُ إِلّا أَن يُتِمَّ نورَهُ وَلَو كَرِهَ الكافِرونَ﴾ [التوبة: ٣٢]
﴿هُوَ الَّذي أَرسَلَ رَسولَهُ بِالهُدى وَدينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكونَ﴾ [التوبة: ٣٣] .
٤- مع كل هذه الوعود وغيرها وأن العاقبة في الأرض للمتقين
﴿وَنُريدُ أَن نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ استُضعِفوا فِي الأَرضِ وَنَجعَلَهُم أَئِمَّةً وَنَجعَلَهُمُ الوارِثينَ﴾ [القصص: ٥]
-إلا أن سنة الله جرت على
﴿كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهؤُلاءِ مِن عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحظورًا﴾ [الإسراء: ٢٠]
يمد فريق الخير وفريق الشر بالأسباب الاختيارية
ليتم الامتحان
-﴿وَكَذلِكَ جَعَلنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطينَ الإِنسِ وَالجِنِّ يوحي بَعضُهُم إِلى بَعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرورًا وَلَو شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلوهُ فَذَرهُم وَما يَفتَرونَ﴾ [الأنعام: ١١٢]
-فحكمة الامتحان قائمة على الافتتان بين الفريقين .
٥- وعلى ضوء كل ذلك ورد عن الصادق ع أن غلبة المهدي عج هي بعد مؤونة عظيمة وليس إعجازاً محضاً (كن فيكون) كما هو الحال في جده المصطفى ص لم يكتب الله له النصر بدون جهاد عظيم .
٦- وعلى ضوء ذلك فإن أسلحته هي المستخدمة عصرياً لدى البشر إلا أن لجهده عج البشري المتميز على أفراد البشر تفوقاً كما هو الحال في تدبير جده المصطفى ص في الحروب والإدارة للنهضة والمشروع الإلهي وحال جده أمير المؤمنين ع وبقية آبائه ع .
٧- ومن ثم ورد مسؤولية الإعداد والنصرة على كاهل المؤمنين في قوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) ، وورد الحث على نصرة مشروع أهل البيت ع في جل الزيارات ، وورد
عن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَيُعِدَّنَّ أَحَدُكُمْ لِخُرُوجِ اَلْقَائِمِ وَ لَوْ سَهْماً فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ رَجَوْتُ لِأَنْ يُنْسِئَ فِي عُمُرِهِ حَتَّى يُدْرِكَهُ فَيَكُونَ مِنْ أَعْوَانِهِ وَ أَنْصَارِهِ .)
وإعداد السهم كناية عن السلاح والقوة العسكرية وغيرها من مدد القوة المناسبة لمشروعهم وهو الدولة العالمية على سائر أرجاء الكرة الأرضية .
