الاستفتاءات
١- خلق النار والجنة قبل خلق البشر على الأرض
وبقاؤهما كذلك .
٢- محدودية بقاء بعض العصاة في النار لا بمعنى محدودية وجود النار ، بل النار بطبقاتها وأنواعها باقية بقاء خلود .
٣- لأن الخلود في النار هو للمعاندين (وأن تخلد فيها المعاندين) ، أما المقصرون وبقية أنواع العصاة فلبقائهم في النار أمد وأحقاب ثم يخرجون من النار .
٤- وبعض الخارجين من النار يدخل الجنة ويطهر لدخولها .
٥- أما الجنة الأبدية فلم تمر بي آية أو رواية دالة على ذلك ، أما تقييد بعض الآيات ب ( مادامت السماوات والأرض) فهي بلحاظ الجنة البرزخية ونحوها لا الأبدية الأخروية .
٦- أما المكث في الجنة فهو خلود لا انقطاع له وكذلك بالنسبة لخصوص المخلدين في النار والنار طبقات ، كما أن الجنة طبقات .
٧- نعم هناك عوالم أعلى وأعظم من الجنان وقد يطلق عليها الجنان الأسمائية أو غيرها نظير (ورضوان من الله أكبر) .
٨- ووجود تلك العوالم أو الجنان المعنوية لا يعني انقطاع الجنة والجنان الجسمانية .
