الاستفتاءات
الجواب :
١- تارة الكلام حول سائر الأنبياء والأوصياء فلا يظهر ذلك من الأدلة في الأنبياء والرسل والأوصياء السابقين .
٢- وأخرى بالنسبة إلى سيد الأنبياء وأوصيائه فالأفضلية في كل الشؤون من كل رعيته ثابتة بالأدلة الكثيرة القرآنية والروائية وليس المجال لاستعراضها .
٣-قد ذهب العامة إلى أن النبي ص لا يعلم العلوم المرتبطة بعالم الحياة الدنيوية والقرآن والروايات المستفيضة والمتواترة دالة على إحاطته ص وأوصيائه ع بكل العلوم ولا يتقدمه أحد من الخلق .
