روايات

فبراير 16, 2026
37

(رواية فضل البيتوتة في النجف الأشرف)
=رواها الشيخ آغا بزرگ في ترجمته في الذريعة لكتاب مدينة العلم للصدوق – الذريعة الرقم المسلسل ( ٢٨٣٠ ) ج ٢٠ ص ٢٥٢
قال :
((ليس لنا معرفة بوجود هذه الدرة النفيسة في هذه الأواخر إلا ما وجدناه بخط السيد شبر الحويزي وإمضائه الآتي وهو ما حكاه السيد الثقة الأمين السيد معين الدين السقاقلي الحيدر آبادي ، فإنه ذكر هذا السيد الموصوف بالسقاقلي للسيد عبد العزيز المجاز من الشيخ أحمد الجزايري وهو جد السادة آل الصافي في النجف وهو المباشر لبناء المسجد الجامع الذي بذل مصرفه امرأته الصالحة الهندية على ما يذكره المعمرون فقال السقاقلي أنه توجد نسخة ” مدينة العلم ” للصدوق عنده واستنسخ عنه نسختين آخريين، وذكر السقاقلي أنه ليس مرتباً على الأبواب بل هو نظير ” روضة الكافي ” وروى السقاقلي عن حفظه حديثاً للسيد عبد العزيز في فضل مجاورة أمير المؤمنين (ع) نقله عنه السيد عبد العزيز بالمعنى وهو أن مجاورة ليلة عند أمير المؤمنين (ع) أفضل من عبادة سبعمائة عام وعند الحسين (ع) أفضل من سبعين عاماً ، وحدث السيد عبد العزيز المذكور بجميع ما مر للسيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزي المتوفى بعد ١١٨٦ ، وكتب السيد شبر جميع ما مر من الخصوصيات المذكورة بخطه في حاشية فهرس وسائل الشيعة الذي ألفه مصنف أصله الشيخ الحر ، وكان الفهرس عند السيد شبر ، وكان يكتب عليه الحواشي طوال ثلاثين سنة ، وأنا رأيت النسخة في النجف والله العالم.))
=وروى هذه الرواية ابن قولويه في كامل الزيارات مقتطعاً منها خصوص البيتوتة في كربلاء – ب ٤٤ ح ٢ وب ٤٦ ح ٤
قال ((٣٥٧] ٢ – وبإسناده عن الأصم ، قال: حدثنا هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث طويل ، قال :
أتاه رجل فقال له: يابن رسول الله هل يزار والدك ، قال: فقال : نعم ، ويصلى عنده ، ويصلى خلفه ولا يتقدم عليه ، قال : فما لمن أتاه ، قال :
الجنة إن كان يأتم به ، قال: فما لمن تركه رغبة عنه ، قال : الحسرة يوم الحسرة ، قال : فما لمن أقام عنده ، قال : كل يوم بألف شهر ، قال : فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده ، قال: درهم بألف درهم.))
-موضع الشاهد أن الإقامة عند الحسين ع كل يوم بألف شهر .

التصنيفات : Uncategorized