الاستفتاءات
الجواب :
١- قد تقرر أن المشي إلى العبادة عبادة كالمشي إلى المسجد ونحوه .
٢- وكالمشي إلى الحج فقد مشى الأنبياء من أماكن قاصية إلى بيت الله الحرام ،
ومشى الإمام المجتبى ع من المدينة حاجاً حافياً عشرين مرة ، بل روي أنه فعل ذلك خمساً وعشرين مرة .
٣- والمشي إلى العبادة رياضة روحية عظيمة كما ورد .
٤- والأغراض الهادفة لا تنحصر في الماديات بل الارتياض الروحي وتطويع النفس من أعظم الكمالات دنياً وآخرة ، فلا ينحصر العمل الهادف في الأمور الدنيوية المادية بل الأمور الأخروية أعظم شأناً .
٥- وقد ورد أنه ما عبد الله بشيء مثل المشي إلى بيت الله الحرام أو ما عبد الله بشيء هو أشد من المشي إلى الصلاة وغير ذلك .
