الاستفتاءات
١- ورد النص القرآني في سورة الحشر وسور أخرى بأن ولاية فاطمة ع شراكة مع أمير المؤمنين ع على كل الفيء وهو ثروات الأرض في فقه مذاهب المسلمين .
٢- وولاية الفيء هي الخلافة المقررة لخليفة الله في الأرض بنص سورة البقرة وبقية السور .
٣- وخليفة الله اسم وحياني قرآني للإمامة الإلهية وهو ولي شؤون الأرض ومنها ثروات الأرض والتعبير بالفيء عنوانا إشارة إلى ولاية خليفة الله في الأرض وأن تلك الثروات التي استولى عليها غير المسلمين تفيء مرة أخرى إلى خليفة الله .
٤- هذا مضافا إلى أن آية إطاعة أولي الأمر قد تقرر بمقتضى آية التطهير وكون الأمر هو الروح الأمري وأوليائه أصحاب آية التطهير ومنهم البضعة الصديقة بنت النبي ص
فلها ولاية الطاعة وهي ولية الأمر .
٥- كما أن الله احتج بها دون زوجات النبي ص ودون نساء الأمة في آية المباهلة فجعلها حجة على كل أهل الملل والنحل حجة للدين الحنيف .
٦- فهي ع من شؤونها الخلافة الإلهية وولية الأمر وحجة الله على الخلائق وهي المطهرة وصاحبة الكتاب وغيرها من المقامات الوحيانية التي نص عليها القرآن العظيم وأشرنا إلى جملة منها في الأجزاء الأربعة من موسوعة مقامات فاطمة ع في الكتاب والسنة .
٧- وأبانت دلالة منظومة شبكة الآيات المستفيض أو المتواتر من الروايات .
٨- اللهم إنا آمنا بما أنزلت على نبيك المصطفى من آيات في حبيبة حبيبك و أحببت قلوبنا مودتها ومودة أبيها وبعلها وبنيها فارزقنا اللهم شفاعتها وشفاعة أبيها وبعلها وبنيها .
