الاستفتاءات
عقايد
ما را از مقام ربوبی پایین آورید و آنگاه هر آنچه میخواهید در وصف ما بگویید. شما هیچگاه به شناخت واقعی و درک مقام راستین ما دست پیدا نمیکنید
1. این حدیث، فقط با توجه به کتاب بصائر و کافی، دوازده طریق دارد. اگر، علاوه بر دو کتاب گفتهشده، سایر منابع و مصادر قدیمی را نیز در نظر بگیریم، روایت مستفیض یا حتی متواتر میشود.
2. این دوازده طریق براساس دو کتاب بصائر و کافی یا مستفیض و متواتر بودن در صورت توجه به سایر مصادر قدیمی در این فرض است که برای ما عین همین الفاظ مهم باشد و، به تعبیری دیگر، بر الفاظ جمود داشته باشیم. ولی اگر عین الفاظ مهم نباشد و معنا و مضمون روایت برایمان اهمیت داشته باشد، باید گفت که این مضمون در روایات پربسامد و پرتکرار است و تواتر معنوی آن بسیار روشن و غیرقابلنفی است. روایات بسیاری گویای این هستند که سایر مردم توانایی شناخت و توصیف امام را ندارند. بسیاری از روایات گویای این هستند که انوار این مقدسه اولین مخلوق الهی هستند و مرتبۀ سایر مردم در آفرینش بعد از این ذوات مقدس و پایینتر از آنها است. بسیاری از روایات گویای این هستند که اراده و مشییَّت الهی به این تعلق گرفتهاست که سایر اشیا و موجودات را از مجرای این ذوات مقدسه و بهوسیلۀ آنان خلق کند. علاوه بر این طوائف روایات گفتهشده طوائف دیگری وجود دارند و به همین مضمون دلالت میکنند.
استعمال الأسماء الإلهية
١- الأسماء الحسنى لله تعالى مختصة ملكاً له .
٢- كما أن أوصاف الأئمة ع إنما نتعلمها من الوحي لا من اختراعات البشر .
٣- وإذا كان دين الله لا يصاب بالعقول البشرية في تفاصيل فروع الدين فكيف يصاب الدين بالعقول البشرية في الأصول الاعتقادية وهي أخطر ؟! .
٤- فاللازم التقيّد بما ورد في الوحي وعدم التخطي عما ورد إلى قرائح بشرية .
٥- بل إن مبحث الأسماء الإلهية هو من أصعب وأعقد مباحث أصول الدين ومن ثم ذهب كثير من فلاسفة الشيعة إلى توقيفية الأسماء الإلهية مع أنهم لم يلتزموا بالتوقيفية في المعارف .
٦- ثم إن هذه الاستعمالات الخاطئة تعطي الذريعة للمقصرة لإنكار كثير مما ورد في النصوص من فضائل الأئمة ع ، وتعطيهم الذريعة للتلاعب في المفاهيم كعنوان الغلو وعنوان التوحيد .
(فاطمة ع روحي التي بين جنبي)
السؤال .
الجواب .
إجمالاً هو بيان إلى أن أصحاب الكساء أركان لسيد الانبياء في دعوته وتشييده للدين .
أما العينان فللإعتزاز بهما ونفاستهما لدى النبي ص ، وأن البصيرة لاستقامة الدين هي بالتمسك بالسبطين ع .
وأما كونه ع كاليدين للنبي ص فلأن كل ما قام به ص من إقامة الدين فبتوسط أمير المؤمنين ع .
وأما كون فاطمة ع كالقلب من الجسد فهو نظير ما ورد عن النبي ص أن فاطمة روحي التي بين جنبي أي حياة هذا الدين وحياة الوحي النبوي بدور فاطمة ع ، ومقام حجيتها وولايتها .
(سادات الجنة وملوكها من بني هاشم)
١- ما ذكره ص في الحديث المتواتر أصناف بني هاشم هو تصنيف نوعي لا حصر عددي من بني هاشم .
٢- فبين سيادة الخمسة أصحاب الكساء ع
ثم بين مقام المهدي كما بين مقام الدائرة الاصطفائية الثانية .
٣- وفي روايات الفريقين مقام المنصور من بني هاشم
ومقام السفاح .
٤- وهذه المقامات حاول بنو العباس استراقها بتلقيب سلاطينهم بها .
حدود مساحة الروضة النبوية الشريفة
الروضة – استناداً إلى حديث : (بين منبري وبيوتي) ، وبيوته ص أي حجراته بعد بيت فاطمة وعلي عليهما السلام لأن حجرات نسائه بعضها كحجرة بنت زمعة يقع محرابها (قبلته) بيت فاطمة وعلي عليهما السلام –
الروضة تمتد إلى كل المشبك الأخضر من الضريح الشامل إلى ما بعد الصفة الملاصقة للضريح من بيت فاطمة وعلي عليهما السلام ،
وإن كانت هذه الحقيقة مغيبة عن الكثير .
١- الرسم والخط العربي المنقوش ليس توقيفياً تأسيسياً .
٢- كما هو الحال في أصل اللغة العربية والجدل الدائر في واضع اللغة العربية أنه هو تعالى أو البشر .
٣- والمعروف أن الرسم للغة العربية كان في الصدر الأول هو الرسم الكوفي ثم تبدل الى الرسم المنقط .
٤- نعم التحفظ على الرسم الكوفي الماضي مثلاً للقرآن حيطة على عدم تطرق الاشتباه في الموازاة بين الرسم القديم والجديد .
٥- لا يخفى مغايرة مبحث الرسم القرآني عن القراءات وعن مبحث التحريف المصطلح المجمع على بطلانه .
(الوحدة القرآنية الآية والسورة والكتاب)
١- التقسيم والتوزيع وحياني لحدود الآيات فيما بين الكلام القرآني
وكذلك حدود السور .
٢- نعم وحدة الآية ووحدة السورة لها حقيقة ملكوتية كما وردت بذلك الروايات المستفيضة .
٣- وكذلك لهذه الوحدة للآية وللسورة محور منظومة موحدة في المعاني لجملها وكلماتها يكون بمثابة المحكم تعرض عليه تفاصيلها وهذه الوحدة المحورية في المعاني تختلف عن وحدة السياق وإن خلط بينهما أكثر المفسرين عملاً وغفلة وإن تنبه بعضهم للمغايرة تنظيراً .
٤- واكتشاف هذه المحورية في المعنى للسورة أو الآية بالغ الأهمية في التفسير فضلاً عن التأويل .
١- سنة الله جرت على الأمر بين أمرين لا جبر ولا تفويض ، فلا إعجاز محض ولا إهمال .
٢- بل سنة الله (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم ﴾ [الرعد: ١١] .
٣- في حين أن الوعد الإلهي
﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغلِبَنَّ أَنا وَرُسُلي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزيزٌ﴾ [المجادلة: ٢١]
﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم ﴾ [الرعد: ١١
والوعد الإلهي
﴿يُريدونَ أَن يُطفِئوا نورَ اللَّهِ بِأَفواهِهِم وَيَأبَى اللَّهُ إِلّا أَن يُتِمَّ نورَهُ وَلَو كَرِهَ الكافِرونَ﴾ [التوبة: ٣٢]
﴿هُوَ الَّذي أَرسَلَ رَسولَهُ بِالهُدى وَدينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكونَ﴾ [التوبة: ٣٣] .
٤- مع كل هذه الوعود وغيرها وأن العاقبة في الأرض للمتقين
﴿وَنُريدُ أَن نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ استُضعِفوا فِي الأَرضِ وَنَجعَلَهُم أَئِمَّةً وَنَجعَلَهُمُ الوارِثينَ﴾ [القصص: ٥]
-إلا أن سنة الله جرت على
﴿كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهؤُلاءِ مِن عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحظورًا﴾ [الإسراء: ٢٠]
يمد فريق الخير وفريق الشر بالأسباب الاختيارية
ليتم الامتحان
-﴿وَكَذلِكَ جَعَلنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطينَ الإِنسِ وَالجِنِّ يوحي بَعضُهُم إِلى بَعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرورًا وَلَو شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلوهُ فَذَرهُم وَما يَفتَرونَ﴾ [الأنعام: ١١٢]
-فحكمة الامتحان قائمة على الافتتان بين الفريقين .
٥- وعلى ضوء كل ذلك ورد عن الصادق ع أن غلبة المهدي عج هي بعد مؤونة عظيمة وليس إعجازاً محضاً (كن فيكون) كما هو الحال في جده المصطفى ص لم يكتب الله له النصر بدون جهاد عظيم .
٦- وعلى ضوء ذلك فإن أسلحته هي المستخدمة عصرياً لدى البشر إلا أن لجهده عج البشري المتميز على أفراد البشر تفوقاً كما هو الحال في تدبير جده المصطفى ص في الحروب والإدارة للنهضة والمشروع الإلهي وحال جده أمير المؤمنين ع وبقية آبائه ع .
٧- ومن ثم ورد مسؤولية الإعداد والنصرة على كاهل المؤمنين في قوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) ، وورد الحث على نصرة مشروع أهل البيت ع في جل الزيارات ، وورد
عن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَيُعِدَّنَّ أَحَدُكُمْ لِخُرُوجِ اَلْقَائِمِ وَ لَوْ سَهْماً فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ رَجَوْتُ لِأَنْ يُنْسِئَ فِي عُمُرِهِ حَتَّى يُدْرِكَهُ فَيَكُونَ مِنْ أَعْوَانِهِ وَ أَنْصَارِهِ .)
وإعداد السهم كناية عن السلاح والقوة العسكرية وغيرها من مدد القوة المناسبة لمشروعهم وهو الدولة العالمية على سائر أرجاء الكرة الأرضية .
متون تراث الحديث نقل بالألفاظ لا بالمعنى
١- لا بد من التفرقة بين الآراء الاجتهادية وبين المواد السليمة ولا بد من التحفظ من النقول ، أليس قد جزم بأن الكتاب المنسوب لابن الغضائري جزم وطبع الكتاب من دون التقييد بأنه منسوب لابن الغضائري
وهذا تدليس لأنه اجتهاد وليس نقلاً حسياً وتعمية لمن سيأتي من الأجيال .
٢- وعلى فرض ادعاء السيد البروجردي ذلك فيفنده
أن تركيب ألفاظ الروايات في الطوائف على نسق واحد كأخبار الطينة أو أخبار الذر أو أخبار الميثاق أو أخبار الأظلة أو الأشباح وغيرها من طوائف الروايات سواء في فروع أبواب الفقه أو العقائد والمعارف أو روايات التفسير أو غيرها .
وهذا برهان دامغ يفند هذه الدعوى تماماً .
٣- نعم هناك اختلاف في الألفاظ بسبب علل الحديث التي يحدثها الرواة وهذا مشترك في كل تراث الحديث بين الفريقين .
٤- بل تراث الحديث لدينا قد عرض على الوحي ثلاثة قرون وربع بخلاف تراث الحديث للعامة .
١- قد جمعنا ملفاً يحتوي على الروايات الدالة على اندراجه في الدائرة الاصطفائية الثانية
لم نكمله بعد ، وقد ورد بعضها في الكافي وغيره من مصادر الإمامية الأصيلة حتى أن الامام الحسن المجتبى ع أعطاه تركة اصطفائية من علم أمير المؤمنين ع ، وأنه قد قام بتجهيزه الإمام الباقر ع ، إلى غير ذلك من الخصائص الاصطفائية للدائرة الثانية .
٢- والرواية لها عدة محامل منها أن هناك روايات في الباب تحكي الواقعة بدون ذكر اسم ابن الحنفية
ومنها أنه لعل ذهابه لرد اعتبار بقية الناس كتعمية
ومنها أنه ربما رجوعه بأمر خفي على الراوي
ومنها أن هذا يعم بعض الحواريين ممن لا يحتمل فيهم ذلك إلى غير ذلك من الوجوه .
يحتمل تفسير الجواب عن السؤالين بوجوه :
١- إن طلبه من الإمام الكاظم ع كان صورياً أمام أصحاب صاحب فخ لكي يبين له عموم نهضته ، ومن ثم رخص للإمام ع أن لا ينقاد له .
٢- يمكن ان يكون لجهله بإمامته ع ، ولا غرابة في ذلك فإن النبي يعقوب ع أخفى نبوة وإمامة يوسف عن بقية أولاده .
﴿قالَ يا بُنَيَّ لا تَقصُص رُؤياكَ عَلى إِخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا إِنَّ الشَّيطانَ لِلإِنسانِ عَدُوٌّ مُبينٌ﴾
والإخفاء يعذر فيه الجاهل ما لا يعذر لو تنجز عليه العلم وتمرد .
كما ورد أن أم أيمن من أهل الجنة ولا تعلم إمامة الاثني عشر ع .
٣- وقد روي مديح منهم ع في شأن صاحب فخ فتحتمل أحوال خفية عديدة عن ظاهر الحال .
٤- من الضروري في تفسير الحوادث التاريخية لا سيما المرتبطة بالنبي ص وآبائه وبأهل البيت ع ، أن نفسرها بظاهر الحال من دون التفتيش عما وراء الكواليس ، فكما هو الحال في عصرنا حيث لا تعرف حقائق الأحداث إلا بالوصول إلى ما وراء الستار والأسباب المتستر عليها ، كذلك الحال في كل العصور لا سيما وأن أطراف الحدث ذوو تدابير خفية غامضة لتأمين نجاح سياساتهم الأمنية .
حكم العبادات فترة الشبهات الإلحادية
رواية مولد النبي ص ١٧ ربيع الأول
تهذيب الأحکام ج ۴، ص ۳۰۵
(صلی الله علیه و آله) >امام هادی (علیه السلام)
أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ اَلْهَمَذَانِيُّ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلتُّسْتَرِيُّ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَللَّيْثِ اَلْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَلَوِيُّ اَلْعُرَيْضِيُّ قَالَ: وَ حَكَّ فِي صَدْرِي مَا اَلْأَيَّامُ اَلَّتِي تُصَامُ فَقَصَدْتُ مَوْلاَنَا أَبَا اَلْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ بِصَرْبَا وَ لَمْ أُبْدِ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اَللَّهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «يَا أَبَا إِسْحَاقَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ اَلْأَيَّامِ اَلَّتِي يُصَامُ فِيهِنَّ وَ هِيَ أَرْبَعَةٌ أَوَّلُهُنَّ يَوْمُ اَلسَّابِعِ وَ اَلْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ – يَوْمٌ بَعَثَ اَللَّهُ تَعَالَی مُحَمَّداً صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَی خَلْقِهِ «رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ» وَ يَوْمُ مَوْلِدِهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ اَلسَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ وَ يَوْمُ اَلْخَامِسِ وَ اَلْعِشْرِينَ مِنْ ذِي اَلْقَعْدَةِ فِيهِ دُحِيَتِ اَلْكَعْبَةُ وَ يَوْمُ اَلْغَدِيرِ فِيهِ أَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَخَاهُ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَماً لِلنَّاسِ وَ إِمَاماً مِنْ بَعْدِهِ» قُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِذَلِكَ قَصَدْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَی خَلْقِهِ .
– أما كونها الرواية الوحيدة فلعل التتبع يفضي إلى غيرها والفحص ليس له حد يقف عنده بحسب التحري العلمي .
كتمان النبي ص لبعض مقامات أمير المؤمنين ع العليا
١- لم يترك النبي ص الوصية لأمير المؤمنين ع منذ الأيام الأولى للإسلام كما في واقعة حديث الدار عند نزول قوله تعالى : (وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين) .
٢- وتتابع نصب الله ورسوله لأمير المؤمنين في سلسلة من الآيات في كثير من السور التي يستدل بها على الإمامة .
٣- وإنما في واقعة غدير خم وصلت درجة وصيته ص إلى أمير المؤمنين ع درجة الصراحة التي تقطع العذر حتى على الجهال والمعاندين ولأخذ البيعة على كل الأمة .
٤- وحاشا النبي ص أن يكتم الأصل الثالث في الدين ، وما ورد في حديث الفريقين من كتمانه ص لبعض مقامات أمير المؤمنين ع العليا حيطة على قصور العقول لأجل عدم تحمل عموم الأمة بل ولا خصوصها تلك المقامات وانجرارهم إلى تأليهه كما انزلقت النصارى في النبي عيسى ع .
١- ورد في جملة من أولاد الأئمة الصلبيين أنه بدا لله في إمامتهم نظير المحسن بن أمير المؤمنين ع والأكبر بن سيد الشهداء ع وإسماعيل بن جعفر الصادق ع و محمد بن علي الهادي ع بل ورد في إبراهيم ابن النبي ص أنه لو بقي حياً لكان نبياً ، مع أنه لا نبي بعده وغيرهم من أبنائهم من صلبهم .
٢- وهذه النصوص لا تتناقض مع المتواترات القطعية من أن الأئمة الاثني عشر بعددهم وبأسمائهم وشخوصهم معينون ، وذلك لأن هذه النصوص الأخرى في صدد بيان قابلية وأهلية فئة من أولادهم للإمامة وإن لم يكن بدرجة الاثني عشر ، ويصح التعبير عنهم بأنهم تالون تلو الأئمة الاثني عشر .
٣- وقد ورد التعبير في زيارة أمير المؤمنين ع بالأئمة المستودعين في قبال الأئمة الراشدين
ولعله نظير الاستعمال الوارد في الإيمان المستعار قبال المستقر .
٤- أما حب الإمام الكاظم ع للقاسم أن يكون إماماً فقد ورد نظيره في حب الإمام الصادق ع أن يكون إسماعيل إماماً
فهذا ليس مخالفة لمشيئة الله وإرادته بل لبيان القابلية والأرضية الموجودة .
٥- وإرادة الإمام الصادق ع وإرادة الإمام الكاظم ع هي مظهر إرادة الله تعالى ، وبيان تعدد إرادة الله تعالى نظير ما يحصل في البداء التكويني حيث يقدر أجل لموت شخص ثم يتصدق الشخص أو يصل رحمه فيطيل الله عمره بإرادة حاكمة على الإرادة الإلهية السابقة ، وكل ذلك لأجل بيان توازن المقتضيات وغلبة الأقوى منها ، ومن ثم ورد فيهم أنه بدا لله في إمامتهم عليهم السلام .
٦- نظير ماورد من تعدد الآجال للشخص الواحد فهل في ذلك تدافع في المشيئات والإرادات الالهية ؟! . كلا بل هو بيان لتزاحم أو توازن المقتضيات وغلبة وتقديم ما هو الأقوى .
١- قد وردت أحاديث مستفيضة بين الفريقين أو متواترة معنى أو لفظاً في تعداد عوالم الخلقة سواء المخلوقة بين الأرض والسماء الدنيا كهذه الرواية أو بين الأرض والعرش مروراً بالسماوات السبع وسدرة المنتهى والجنة و الحجب وغيرها و
استقصاؤها والتدبر فيها أمر يتوقف على جهد أجيال من العلماء ، وعلى أي تقدير فهي عوالم جسمانية .
٢- إن الأجسام تختلف غلظة وكثافة و لطافة ، بدرجات هائلة جداً لا تخطر على بال كثير من المخلوقات ، فنلاحظ مثلاً كثيراً من الطاقات السابحة في الفضاء الأرضي ودون السماء ليست مرئية ولا مسموعة ولا مشمومة ولا ملموسة ولا مذاقة أي ليست محسوسة لحواسنا الخمس لكنها ترصد بالأجهزة العلمية المسلحة ، لها لون ولها مجال و ميدان جغرافي ذو أبعاد ثلاثة طولاً وعرضاً وعمقاً ، مع أن الأجهزة العلمية المسلحة ذات حد محدود ولا تكتشف كل تلك الطاقات أو الأشعة أو الأمواج أوغير ذلك من الأجسام اللطيفة ، وكان الفيزيائيون القدامى يصطلحون عليها أنها طاقات وقوى وليست أجساماً ، لكن البحث العقلي يصطلح عليها بأنها أجسام لكونها ذات أبعاد جغرافية ثلاثة وذات أبعاد أخرى للجسم من اللون والصوت والرائحة ووو ، وقد تبدل الاصطلاح الفيزيائي في العقود الأخيرة إلى ما يقرب من الاصطلاح العقلي ، كما في فيزياء النانو والكوانتم من عوالم الصغائر .
٣- على ضوء ذلك فقوة الإحساس بالأجسام المتفاوتة في اللطافة ذات درجات متفاوتة بمقادير شاسعة جداً جداً ، كما ورد في دعاء السمات أن تكليم الله تعالى للنبي موسى ع كان فوق إحساس الملائكة الكروبيين مع أن طبقتهم من السماء السادسة أو السابعة ، والضابطة أن فوق كل ذي علم حسي بالإحساس- عليم أعلى منه بإحساس أشد سمعاً وبصراً و شماً و ذوقاً ولمساً ، وهذا التسلسل في مراتب قدرة وقوة الإحساس لا يتناهى درجة وشدة يحسب الأدنى الأكثف أن الألطف منه هو مجرد عن الجسمية من رأس ومن الأبعاد الجسمانية العشرة الشاملة للصوت واللون والرائحة و و و ، والحال أنه الواقع والحقيقة ليس كذلك ، وإنما للطافة الشديدة جداً لا يمكن للحواس ذات الجسم الأدنى الأغلظ إدراك ذلك الجسم الذي هو فوقه لطافة ، ويترتب عليه أن آثار الجسمانية من الحركة واللون والصوت والرائحة وغير ذلك منها لايتخيلها ولا يتصورها ذو الجسم الأدنى ، وهذا ما أوقع الفلاسفة والعرفاء وجملة من المتكلمين والمفسرين في حسبان جملة من المخلوقات أنها موجود مجرد عن الجسمية من رأس .
٤- إن بعض أعلام الفلسفة حكم على الروايات القائلة أن الأرض على قرن أو على جبل قاف أو على نظائر هذه التعابير المروية عند الفريقين أنها موضوعة مجعولة مستدلاً على دعواه وزعمه أننا لا نحس بذلك بل حسنا يقودنا إلى خلاف ذلك ، وبعد وفاة هذا العالم ، اكتشف علم الفيزياء بالأجهزة المسلحة أن المجال المغناطيسي الذي يمسك الأرض ويحيط بها هو على شكل قاف كجبل يمسك بالأرض وأن لونه أخضر .
٥- لا يخفى أن هذه الأجسام المتفاوتة من العوالم هي ذات روح ولو صامتة كما ورد أن الأرض ذات روح تنطق وتتكلم غاية الأمر نحن لا نفقه ذلك ولا نحسه (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم)، والكلام والتفسير لمتن الرواية يطول ونكتفي بهذا القدر .
٦- قد علق العلامة الطباطبائي قدس سره على الحديث النبوي في البحار
(ق جبل محيط بالدنيا وراء يأجوج ومأجوج ، بحار الأنوار ، ج ٧ ، ص ٤٧
باب إثبات الحشر وكيفيته الحديث ٢٦ خبر ربما وجد في كتب العامة والخاصة وفي بعض الألفاظ : جبل من زبرجد محيط بالدنيا منه حضرة السماء والحس القطعي يكذبه ، ولذا حاول بعضهم تأويله ، والأشبه أن يكون من الموضوعات
وبعد رحيله بسنين قليلة صنع البشر تلسكوباً مسلحاً راصداً للأمواج والمجال المغناطيسي فرصد صورة جبل من المجال المغناطيسي يحيط بالأرض لونه أخضر على شكل قاف ، فسبحان الله فإن العين والحس بالقوة الوحيانية تفوق العين المسلحة الصناعية البشرية فضلاً عن الحس العادي ، والخطأ منشؤه جعل قدرة إدراك الإنسان العادي معياراً لميزان المعارف .
٧- كان الفيزيائيون لا يجعلون الطاقة جسماُ وإنما بتكثف الطاقة يتكون الجسم ، إلا أنهم في العقود الأخيرة سلموا أن لكل مجال جغرافي ومديات في الأبعاد المكانية وهذا هو تشكل الجسم إلا أنه في الطاقات أجسام لطيفة .

عقايد