الاستفتاءات
الجواب :
١- لم يترك النبي ص الوصية لأمير المؤمنين ع منذ الأيام الأولى للإسلام كما في واقعة حديث الدار عند نزول قوله تعالى : (وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين) .
٢- وتتابع نصب الله ورسوله لأمير المؤمنين في سلسلة من الآيات في كثير من السور التي يستدل بها على الإمامة .
٣- وإنما في واقعة غدير خم وصلت درجة وصيته ص إلى أمير المؤمنين ع درجة الصراحة التي تقطع العذر حتى على الجهال والمعاندين ولأخذ البيعة على كل الأمة .
٤- وحاشا النبي ص أن يكتم الأصل الثالث في الدين ، وما ورد في حديث الفريقين من كتمانه ص لبعض مقامات أمير المؤمنين ع العليا حيطة على قصور العقول لأجل عدم تحمل عموم الأمة بل ولا خصوصها تلك المقامات وانجرارهم إلى تأليهه كما انزلقت النصارى في النبي عيسى ع .
