الاستفتاءات
التركيز على جواب الشبهة أعظم من استهداف الشخص لاسيما في بدايات الأمر
إلا أن تستشري فتنته فذاك شأن آخر .
وجواب الشبهة :
١- بما ذكرناه في كتاب دعوى السفارة في الغيبة الكبرى ج ١ ، ٢ .
٢- بأن الاتصال بالمعصومين روحيا لا حجية فيه للآخرين لعدم حجية أي قناة اتصال .
٣- بل لو كان الشخص في زمن ظهور الأئمة ع كزرارة فلا حجية فيه إلا كراو لكن من قناة الحس السمعي .
٤- فكيف بالاتصال بغير المعصوم وبقناة لا حجية فيها فالخلل من جهتين .
٥- الرؤى في المنام أو المكاشفات لا حجية فيها وإنما غاية فائدتها حصرا هي الإرشاد والتنبيه إلى ما هو حجة من الكتاب وسنة المعصومين ع .
٦- فهذه الضوابط هي أعظم حجاجا وبصيرة من الدخول في مواجهة ذوات الأشخاص الذين لم يصبحوا فتنة .
٧- ليعلم أن الميزان الأعظم الأكبر هو التمسك بالثقلين الكتاب والعترة لا المكاشفات ولا الرؤى ولا الكهانة ولا العلوم الغريبة ولا أي طريق آخر .
