الاستفتاءات
بسم الله الرحمن الرحيم
((علم أمير المؤمنين ع بالقرآن كله قبل نزوله))
١- قال تعالى في سورة الرعد المكية نزولا في أوائل البعثة النبوية ( كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) فأثبت القرآن علم الكتاب كله لعلي ع في أوائل البعثة قبل أن يتنزل بكامله .
٢- واستشهاد القرآن بأمير المؤمنين ع قد سبقته إرهاصات غيبية شوهدت لعلي ع هيأت احتجاج القرآن بشهادة أمير المؤمنين ع للنبي ص : منها ولادته في الكعبة وما رافق ذلك من غياب فاطمة بنت أسد ع في الكعبة ثلاثة أيام وانقطاعها عن الناس وعجزهم عن فتح باب الكعبة .
ومنها : حادثة يوم الدار في قوله تعالى (وأنذر عشيرتك الأقربين و رهطك المخلصين) حيث نصب النبي ص عليا وزيرا وخليفة ووصيا له وأمر جميع بني هاشم بالسمع له والطاعة وكان منهم أبوطالب والحمزة والعباس وجعفر وغيرهم ، وقد انتشر تنصيب النبي ص في تلك الحادثة بين جميع قريش كما تشير إلى ذلك كثرة الرواة لطرق حديث الدار ومنها : أن النبي ص أجرى كثيرا من معاجزه الحسية في مكة على يد أمير المؤمنين ع وأشارت إليه الكثير من الروايات .
٣- ولا يخفى أن (من عنده علم الكتاب) منحصر في أمير المؤمنين ع إذ لم يسلم أحد من أهل الكتاب في مكة المكرمة ، والحديث عن الآية طويل قد خاض فيه أعلام الإمامية وغيرهم من الفريقين .
