الاستفتاءات
الجواب :
١- الشيئية ليست مساوقة للوجود الخاص الخارجي للشيء ، فلا يكون طلب الوجود للشيء تحصيلا للحاصل ، بل لما هو غير حاصل .
٢- الشيئية للشيء بالمشيئة فلا معنى لتعلق المشيئة بالشيء لأنه تحصيل للحاصل بخلاف الإرادة فإنها بعد عالم المشيئة .
٣- مرتبة شيئية الشيء حاصلة متقدمة قبل تعلق الإرادة وقبل عالم الأمر بكن والمفعول وجود الشيء والفاعل شيئيته .
٤- شيئية الشيء في عالم المشيئة غيب بالنسبة إلى عالم الإرادة والأمر ، فليس بموجود بوجوده الخارجي العيني الظاهر .
٥- بعد اكتساء ذات الشيء وجوده الخاص كان جائز الظهور العيني حينئذ بخلاف ما قبل ذلك فهو غيب عن الوجود والظهور في العوالم النازلة ، وأما الفاء فلبيان الترتيب وتأخر الوجود المفعول عن فاعل الوجود وهو الإرادة والأمر الإلهي .
