الاستفتاءات
١- ليس هذا بكلام آدمي كي يبطل الصلاة بل هو مناجاة مع الله تعالى وتوسل إلى الله بمقام الحسين ع عند الله .
٢- وقد ورد دعاء ومناجاة يوسف مع الله وتوسله بآبائه إبراهيم وإسحاق ويعقوب في ذلك الدعاء والمناجاة
– تفسير القمي مسندا عن الصادق ع : في قصة النبي يوسف ع في السجن-: … قَالَ فَلَمَّا انْقَضَتِ الْمُدَّةُ- وَ أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِي دُعَاءِ الْفَرَجِ- فَوَضَعَ خَدَّهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ «اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ- فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِوَجْهِ آبَائِيَ الصَّالِحِينَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ» فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ، قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ نَدْعُو نَحْنُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فَقَالَ ادْعُ بِمِثْلِهِ «اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ- فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ ص وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ ع) .
٣- فبمجرد ذكر اسم النبي أو الوصي لا يعني كون الخطاب في الكلام موجها للنبي أو الوصي ، بل الخطاب لله تعالى والمناجاة معه تعالى وإنما ذكر اسم النبي أو الوصي هو توسل إلى الله بالنبي أو الوصي .
٤- ومن ثم لا مجال لاحتمال كون الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة كلاما آدميا أي كون الخطاب بالشهادة الثالثة موجها لأمير المؤمنين ع
بل هو موجه لله تعالى وإقرار له بما جعل ونصب عليا وصيا لرسوله المصطفى ، كما هو الحال في الشهادة الثانية فإنها مناجاة وخطاب لله تعالى وإقرار له تعالى بجعل محمد نبيا ورسولا إلى خلقه .
٥- فمجرد ذكر اسم النبي أو الوصي في الصلاة التي هي برمتها خطاب المصلي مع الله تعالى ومناجاة معه تعالى – عدا السلام على النبي ص و الأئمة ع والأنبياء والملائكة المقربين في التشهد الثاني قبل تسليم الخروج من الصلاة – لا يعني ذكر اسم النبي ص أو الوصي ع أن الخطاب من المصلي قد تحول إلى النبي ص أو الوصي ع ، كما هو الحال في الشهادة الأولى فإن الخطاب فيها مع الله تعالى وإقرار له بالوحدانية .
٦- وفي روایة العلل للقمي في تفسير التشهد في الأذان والإقامة : …وَ مَعْنَى قَوْلِهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِقْرَارٌ بِالتَّوْحِيدِ وَ نَفْيُ الْأَنْدَادِ وَ خَلْعُهَا وَ كُلُّ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ مَعْنَى أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ إِقْرَارٌ بِالرِّسَالَةِ وَ النُّبُوَّةِ وَ تَعْظِيمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَيْ تُذْكَرُ مَعِي إِذَا ذُكِرْتُ …) .
