الجواب : ١- يجوز إذا كان الحديث في الموضوعات الدينية كالجلسات التربوية الهادفة .
٢- أما الجلسات التي من قبيل السمر والمرح والتفكه في الأحاديث المعيشية ، فلا يسوغ هذا النمط من الانتفاع من المسجد .
٣- وأما المقدار اليسير من تلك الجلسات فيسوغ ولا يعد انتفاعا معتدا به من المسجد .