١- ذكر ذلك في روايات استحباب الاستشارة .
٢- وأن الله قد يفتح للمستشير المعصوم على لسان المستشار غير المعصوم من دون شعور غير المعصوم بذلك .
٣- كما هو الحال في قصة الغراب وقابيل .