الاستفتاءات
١- في البرزخ تستمر تكاليف الشريعة والدين وكذلك في الرجعة والبرازخ اللاحقة لها إلى النفخ في الصور بدء عالم القيامة فتنتهي الشريعة وتبقى وظائف الدين وحده دون الشريعة .
٢- وبقاء وظائف الدين في كل العوالم مما وراء القيامة الكبرى كالجنة والنار وما وراء ذلك من العوالم .
٣- وكذلك الحال فيما قبل عالم الدنيا من العوالم السابقة .
٤- والشريعة لغة الابتداء بينما الدين هو نظام العلاقة بين الرب والمربوب .
٥- لا سيما وأن الدين جله العقائد مع الأركان ، والعقيدة غير مختصة بالإنس والجن في عالم الدنيا ، بل شاملة للملائكة ولكل المخلوقات .
٦- يسبح لله ما في السماوات والأرض
وقول أهل الجنة
﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبعُ وَالأَرضُ وَمَن فيهِنَّ وَإِن مِن شَيءٍ إِلّا يُسَبِّحُ بِحَمدِهِ وَلكِن لا تَفقَهونَ تَسبيحَهُم إِنَّهُ كانَ حَليمًا غَفورًا﴾ [الإسراء: ٤٤] وغيرها من الآيات .
٧- وقد روى في إرشاد القلوب للديلمي عن أمير المؤمنين ع أن البرزخ دار في الأرض وفي الرواية عن الصادق ع عندما سئل عن البرزخ فقال بلفظ اسم الإشارة إلى جانب من الأرض ، مضافاً إلى روايات مستفيضة ومتواترة أن البرزخ دون السماء الدنيا
وأنه آخرة الدنيا لا الآخرة الأبدية .
