الاستفتاءات
١- هذه العلامات في الحد الفاصل بين مزدلفة والعزيزية من مكة الجديدة ليست مستندة لشهادات حسية مأخوذة يداً بيد من سكنة تلك المناطق بل هي اجتهادات استنباطية من باحثين لدى الجهات الرسمية .
٢- وهذه الحدود المرسومة حديثاً تصرح الجهات الرسمية وتقرّ في كتبها المنشورة أن هذه توسعة لمزدلفة اكتشفت وفق أنظار باحثين جدد لديهم .
٣- لا ريب أن حدود المشاعر جغرافياً معالم توقيت وتوقيف من الشريعة كما هو الحال في تحديد سعة المطاف حول الكعبة وكما في تحديد المسعى بين الجبلين طولاً وعرضاً ، وإذا كان الحال كذلك فلا بد للفقهاء من التصدي لوظيفة استنباط ذلك من الأدلة وهو ما يسمى بالموضوعات المستنبطة ، ولا حجة فيها إلا الاحتياط أو التقليد للفقهاء الواجدين للشرائط أو أن يجتهد المكلف نفسه ولا حجية في قول الجهات الأخرى .
٤- إن الخرائط لعهد الدولة العثمانية التركية مخالفة لهذه التوسعة لمزدلفة من جهة العزيزية لمكة الجديدة .
٥- إن وصف المصادر القديمة لمزدلفة قد ذكر فيها صعود من وادي محسر وعلو وارتفاع .
٦- وهذا يطابق ما ورد تنصيصه في رواياتنا من أن التوغل في مزدلفة ارتفاع عن بطن الوادي لمحسر و للحياض وارتفاع عن الأراضي المستوية ولا تزال في ارتفاع إلى الطرف الآخر من مزدلفة من جهة عرفة والذي يسمى بالمأزمين .
٧- ويقترح للجهات المسؤولة للحج أن تتوافق مع الجهات الرسمية في عبور باصات الحجاج من طريق المأزمين مما يحقق مقدار الركن لموقف مزدلفة وإن خرجت الباصات مباشرة بعد مرورها بمزدلفة إلى العزيزية ، فإن ذلك لا يخل بالركن بعد حصول المرور بمزدلفة ولو ليلاً .
