الاستفتاءات
١- التفريغ للعبادة كمال وزيادة خشوع وضراعة وهو الذي في السجون الأولى ، وهذا يغاير الطامورة التي آل السجن إليها فلا متنفس هواء فيها ولا يعلم الليل فيها من النهار مضافاً إلى امتدادها مدة طويلة ، ولا يشبهها أشرس السجون في العصر الحاضر ، وكل هذه الأمور معاوقات عن العبادة ونشاطها ومضادد لها .
٢- إن الصبر وكظم الغيظ يرتبط بما وقع ومضى والراهن الحال ، ولا يتنافى مع الدعاء والإلحاح فيه بلحاظ المستقبل فمتعلق كل من الصفتين مختلف عن الآخر .
٣- وقد وردت بيانات منهم ع لبيان التمييز بين متعلق كمال الصفتين وأن إلحاحهم في الدعاء قبل أن يقع المقدور – أي مستقبل الأحداث – ، وأما إذا وقع المقدور وأصبح ماضياً أو راهناً موجوداً فحينئذ يكون منهم الرضا بما أوجده الله تعالى في شأنهم .
٤- وقد أورد صاحب الوسائل مجموعة من تلك الروايات في أبواب الميت .
٥- كما أنه قد ورد أن النبي يحيى ع كان حزيناً دوماً بينما كان النبي عيسى ع يحزن تارة ويسر أخرى وأن خلق عيسى ع أكمل ، مما يشير إلى تنوع حالات الإنسان بحسب تغير الشؤون المحيطة .
