١- أما ما دفعه فهو ربح يتعلق به الخمس إن لم يصرفه في المؤنة .
٢- وأما مالم يدفعه فليس بربح وإنما يعتبر من ديون المؤنة إن صرف ما أخذه قرضاً في المؤنة .
٣- وإلا فليست هذه الديون من المؤنة .