الاستفتاءات
الجواب :
١- روايته المتداولة بين الناس مسندة من علمائنا الأعلام ومعتمد منهم سيرة بينهم .
٢- والأعظم أن كل فقراته وجمله لها شواهد في روايات الفريقين مضافاً إلى مفاد الآيات الواردة في فضائلهم .
٣- ثم إن مسائل العقيدة لا تؤخذ من خبر الواحد ولو كان سنده صحيحاً بل من الخبر العلمي والإسناد الظني الصحيح بل الخبر العلمي وهو الذي له شواهد من المحكمات من الآيات والمحكمات من بيانات النبي والآل والبينات العقلية والفطرية .
٤- فصحة السند الظني وضعفه ليس المدار عليه بل المدار هو الخبر العلمي كما نادى بذلك المفيد والمرتضى والطوسي وبقية المتقدمين .
