الاستفتاءات
1. كيف يُقال إنّهم لم يكونوا يأتون بها، وقد ورد عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام في روايتَي الحَلَبي الصحيحَتين الأمر بذكر أسماء الأئمّة في الصلاة؟
2. وكيف لا يأتون بها، والقرآن – بحسب بيان العلماء ضروري الدلالة في آية إكمال الدين -بالأمر بالجمع بين الشهادتين والشهادة الثالثة بالولاية؟
وهل يمكن للأئمّة عليهم السلام أن يخالفوا ما دلّ عليه القرآن؟
3. وكيف يصحّ أن يأتي بها أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وآله في الصلاة، بينما لا يأتي بها الأئمّة عليهم السلام؟
4. وفي كتاب التكليف للشَّلْمَغاني، والشرائع لابن بابويه، رواية عن الأئمّة عليهم السلام تتضمّن الأمر بالشهادة الثالثة؛ فكيف يأمرون بها ولا يأتون هم بها؟
5. وفي رواية صحيحة عن الإمام الرضا عليه السلام، نقلها فضل بن شاذان، ذكر الإمام عليه السلام:
إنّ تشهّد الأذان هو تشهّد الصلاة نفسه.
فإذا كان الأمر كذلك، وقد أورد الشيخ الصدوق في «من لا يحضره الفقيه» ثلاث روايات تتضمّن الشهادة الثالثة في الأذان، وأشار إليها الشيخ الطوسي في «المبسوط» و«التهذيب»،
فكيف يُقال إنّ الإمام الرضا عليه السلام وسائر الأئمّة لم يأتوا بالشهادة الثالثة في تشهّد الصلاة؟!
