الاستفتاءات
١- التعارف والتصادق درجات عديدة كثيرة فمنها الصداقة الحميمة ومنها المعاشرة في درجاتها المختلفة من بيئة العمل وبيئة الدراسة والمخالطة في المنزل .
٢- فالمخالطة مع غير المسلم ليست حراماً مطلقاً بل الحكم على تفصيل منه حلال ومنه حرام فالتعامل المعيشي سائغ مادام في حدود المعيشة ، والحرام ما جر إلى التطبع معهم والتأثر بهم في عاداتهم المحرمة .
٣- فمن ثم شدة المخالطة المفتوحة المطلقة العنان تجرجر إلى ذهاب الأماكن المحرمة من حانات الخمور والدعارة وغيرها مما يرتكب فيها المحرمات والكبائر .
٤- نعم لا بد من حسن الأخلاق في التعامل معهم و مصاحبة الأخيار واجتناب الأشرار .
٥- لا بد من التمييز بين حسن الخلق معهم وبين المخالطة المفتوحة المطلقة العنان مما يؤثر سلباً على الإنسان فكن في الناس معيشة وتعاملاً وخلطة ولا تكن معهم في عاداتهم المحرمة ، فكل حرام لا يتطبع ولا يخالطه المؤمن فيه مع الطرف الآخر .
٦- لا بد أن يكون للمؤمن بيئة مخالطة مع المؤمنين كالتلاقي في مركز إسلامي وحضور مجالس الأدعية والتعازي على أهل البيت ع وقراءة القرآن وعموم الأنشطة العبادية والدينية ، فلا بد من التوازن في العلاقات فصديقك في دينك يغاير صديقك في العمل ، ولا بد من التوازن فإن الإنسان سريع التأثر بخليله وصديقه .
