الاستفتاءات
١- فلسفة الفتوحات في مذهب أهل البيت ع ليست أسلمة العقائد بل أسلمة الأنظمة السياسية الحاكمة بعدالة الإسلام لإنقاذ ونصرة الشعوب المضطهدة من أنظمة وحكام الجور .
قال تعالى :
﴿وَما لَكُم لا تُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَالمُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالوِلدانِ الَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا أَخرِجنا مِن هذِهِ القَريَةِ الظّالِمِ أَهلُها وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ وَلِيًّا وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ نَصيرًا﴾ .
٢- ومن ثم من ضروريات مذهب أئمة أهل البيت ع حرمة قتل الأسير بعد وضع الحرب أوزارها ولو كان ذلك الشعب بوذياً أو هندوسياً عابد وثن بل يكون مواطناً من الدرجة الثانية وضريبة الكفالة التي تأخذها الدولة منه هي إعطاؤه الخدمة المستدامة لكفيله المسلم ، ويسمى معاهداً وصاحب أمان وأهل الصلح .
٣- نعم له الخيار أن يصبح مواطناً من الدرجة الأولى بأن يعتنق الإسلام .
٤- وبإمكان الحاكم المسلم العقد معهم بأخذ ضريبة وعوض مقابل ذلك فيكونون أهل الأمان أو أهل الصلح أو أهل العهد
