الجواب : ١- مجرد كونه أعظم حرمة لا يدل على وحدة الطقوس المسنونة مع عيدي الفطر والأضحى .
٢- وليس هناك عموم يستفاد منه تشريع صلاة في كل ما هو عيد .
٣- كما اختلفت سنن يوم الجمعة عنهما بل سنته مع العيدين حيث يرجح صومه بخلافهما فإنه يحرم صومهما ، كما أن صلاة الجمعة تقدم خطبتاها بخلاف صلاة العيد .