الاستفتاءات
١- الاعتقاد بمعنى المعرفة من دون التمسك لا نجاة به
كما قال ص متواتراً
(إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً)
فالتمسك بالقرآن والعترة لا بد منه للنجاة لا مجرد المعرفة بالقرآن
مع الالتزام بالعلمانية أو الإباحية مثلاً .
٢- وقد قال تعالى :
﴿وَجَحَدوا بِها وَاستَيقَنَتها أَنفُسُهُم ظُلمًا وَعُلُوًّا فَانظُر كَيفَ كانَ عاقِبَةُ المُفسِدينَ﴾
فهم على يقين معرفة لكنهم جاحدون التزاماً فلا ينفعهم ذلك .
٣- وقال تعالى :
﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ وَيُسَلِّموا تَسليمًا﴾
فنفى الله الإيمان عنهم حتى يحكموا النبي ص في دنياهم
وشرط آخر أن ينشرح صدرهم بحكم وحاكمية النبي ص وشرط آخر أن يسلموا انقياداً بذلك و شرط آخر أن يكون تسليمهم انقياداً مطلقاً ، فكل هذه الشروط اشترطها الله لتحقق الإيمان زيادة على المعرفة .
٤- بل يخبرنا القرآن أن أهل النار رغم تحقق حق اليقين لهم من النار لكنهم لا يؤمنون .
﴿وَنادَوا يا مالِكُ لِيَقضِ عَلَينا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُم ماكِثونَ﴾
فلا يقرون بربوبية الله مع تيقنهم بعذابه بدرجة أعلى اليقين وهو حق اليقين إلا أن ذلك لا ينفعهم ما داموا لم يخضعوا ولم ينقادوا .
٥- وكذلك قوله تعالى :
﴿وَلَو أَنَّنا نَزَّلنا إِلَيهِمُ المَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ المَوتى وَحَشَرنا عَلَيهِم كُلَّ شَيءٍ قُبُلًا ما كانوا لِيُؤمِنوا إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكثَرَهُم يَجهَلونَ﴾
فبين تعالى أنهم لو كشف لهم عن الملائكة وهم من عالم الغيب وكلمهم الموتى من البرزخ و حُشرت لهم كل المخلوقات الغيبية ما كانوا ليؤمنوا
مما يشير بوضوح إلى أن الإيمان ليس مجرد العلم الحضوري ولا مجرد مشاهدات الغيب وكشفه فضلاً عن مجرد العلم الحصولي لصور معاني المعارف بل لا بد من تولي الله وولايته تعالى وولاية رسوله وولاية وصيه
قال تعالى :
﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ وَيُؤتونَ الزَّكاةَ وَهُم راكِعونَ﴾ .
٦- فالولاية ليست في الإمامة فقط بل الولاية لله بعد المعرفة به قوام الإيمان بالتوحيد
كما أن الولاية للنبي ص بعد المعرفة بنبوته قوام الإيمان بالنبي ص .
كما أن الولاية للإمام ع بعد معرفته قوام الإيمان بالإمام ع .
