الاستفتاءات
الجواب :
١- هذا ما عليه أكثر العلماء أن درجة كل مصيبة تستدعي ما يناسبها من الجزع وإلا كان استخفافاً وجفاءً وتخاذلاً .
٢- وهو الذي يحكم به العقل والوجدان بحسب القواعد .
٣- وبعبارة أخرى : إن إنكار المنكر بالقلب والوجدان بالنفرة والكراهة ولا محالة لا بد أن يتناسب مع درجة قبح المنكر فكلما اشتد اشتد التقبيح له بالقلب والوجدان والكراهية والانفعال وإلا كان تخاذلاً عن إنكار المنكر وتمايلاً معه .
