الاستفتاءات
١- أفعال الله تعالى من مخلوقاته تعالى وهي لا تخرج عن الحسن والقبح العقليين .
٢- لا يحكم على الله شيء كما في الآية (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) والآية (لا معقب لحكمه) والآية (﴿أَلَيسَ اللَّهُ بِأَحكَمِ الحاكِمينَ﴾ .
٣- ولكن هذا لا يعني أن أفعاله تعالى بما هي مخلوقة له تعالى ليس لها غاية وحكمة .
﴿أَفَحَسِبتُم أَنَّما خَلَقناكُم عَبَثًا وَأَنَّكُم إِلَينا لا تُرجَعونَ﴾
﴿وَما خَلَقنَا السَّماءَ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذينَ كَفَروا فَوَيلٌ لِلَّذينَ كَفَروا مِنَ النّارِ﴾ .
فلا عبث في سنة الله وأفعاله .
٤- نعم الغاية غاية للفعل بما هو مخلوق لا غاية للفاعل الرب تعالى يتكامل بالغاية جل وتنزه عن ذلك .
٥- كما أن غاية الفعل بما هو مخلوق وإن كانت الحسن والكمال ولكن الغاية النهائية للحسن العقلي هي ذات الله تعالى الكمال المطلق الأزلي .
٦- فالحسن العقلي تجلٍّ من الحسن الأزلي للذات الإلهية والقبح العقلي تجلٍّ لتنزه الذات الإلهية عن النقص .
٧- ولا بد من التنوية أن مدرسة أهل البيت ع هي الأسبق في رفع شعار العدل —كأصل من أصول الدين ولحكم العقل بالحسن والقبح الذاتي للأفعال —منذ مناهضتها للسقيفة والظلم بل منذ مناهضة النبي ص لكفر وظلم قريش ومشركي العرب والعجم .
