الاستفتاءات
الجواب :
١- مع تصريحه بأنه سيدرس الإسلام بجدية ولا يدري هل يبقى أم لا
كأنه لا إرادة جدية له من التشهد بالشهادتين بل إرادة صورية .
٢- كون غرضه من الإقرار بالشهادتين هو الزواج لا يوجب خللاً في الإقرار بهما ، غاية الأمر أنه مع الحكم بإسلامه إذا ارتد عن الإسلام وخرج يبطل نكاحه فوراً إن لم يتم دخول منه لزوجته المسلمة وإن دخل فينفسخ نكاحه متزلزلاً فتعتد منه ، فإن مضت العدة ولم يتب من الارتداد يتحتم انفساخ النكاح ، ولو تاب في العدة فيتقرر بقاء النكاح .
٣- نعم قوله إنه لا يدري أنه سيبقى على الإسلام أم لا ، مقتضاه أن لديه إرادة جدية للدخول في الإسلام وإن تردد في البقاء عليه ، وهذا التردد لا يضر بالدخول في الإسلام .
٤- مع عدم ضمان بقائه على الإسلام فليس من الحكمة الارتباط به عبر النكاح حيث سيكون مصيره متزلزلاً .
