١- مادامت دراستك ستستمر سنين في كربلاء فتكون مقراً لعملك تتمين فيه الصلاة والصيام كالوطن .
٢- وأما السفر فهو من كثرة السفر الناشئة من العمل مادام الغالب أنكِ لا تستقرين عشرة أيام غالباً لا في مدينتك ولا في مقر عملك .