الاستفتاءات
1- عمال نسك الحج والعمرة كلها مقيدة جغرافيا بالإتيان بها في الحرم المكي .
٢- والإحرام للدخول في الحرم لإتيان كل النسك فيه .
٣- والتحلل من الإحرام قبل الخروج منه بإكمال المجيء بكل الأعمال فيه .
٤- هذا مضافا إلى خصوص ما ورد من كون البدل الجغرافي لمنى في أعمالها الأقرب فالأقرب ، وخصوص ما ورد أن مكة كلها منحر .
٥- وخصوص ما ورد في الهدي كالبدن أنها من شعائر الله (وليبلغ الهدي محله) .
-﴿وَأَذِّن فِي النّاسِ بِالحَجِّ يَأتوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأتينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ، لِيَشهَدوا مَنافِعَ لَهُم وَيَذكُرُوا اسمَ اللَّهِ في أَيّامٍ مَعلوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُم مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ فَكُلوا مِنها وَأَطعِمُوا البائِسَ الفَقيرَ، ثُمَّ ليَقضوا تَفَثَهُم وَليوفوا نُذورَهُم وَليَطَّوَّفوا بِالبَيتِ العَتيقِ)
-﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى، لَكُم فيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى البَيتِ العَتيقِ﴾
– ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس …. فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله …) .
