الاستفتاءات
١- قد شرحت ذلك مفصلا في رسالة اسمها لسان الحال
وهي موجودة في ج٣ من الشعائر
٢-وهذا الذي تذكره من الأمثلة كلها من مقتضيات الحال الذي هو اسم آخر للسان الحال ولدي عزم على توسعة البحث فيه كنظام بيان ودلالة وكنظام مدلول ووقائع
٣- بل قد بينا ان الاقتصار على حرفية مجرد ما ورد في المصادر هو خلاف الحقيقة لان ما وقع يقينا قطعا لا يقتصر عليه
٤-بل له لوازم قبل وبعد ومعه وهي تارة بحسب العادة او العقل او التلازم التكويني او بحسب غير ذلك
٥-هذا كله بحسب الواقع المادي المرئي والمسموع
واما بحسب المشهد النفساني والروحي فالأفق أوسع وأوسع بكثير جدا ولا يمكن إهماله وهذا قد يندرج في لسان الحال بالمعني الاعم وقد شدد القرآن من أهميته في معارك الهامة كبدر واحد وخيبر وحنين وغيرهما
٦-فضلا عن القسم الثالث وهو المشهد الملكوتي لكل حدث مادي وقد شدد القرآن في التعرض له ايضا
٧- نعم لابد في لسان الحال من التمييز بينه وبين النقل للنص اللفظي ويكفي القرينة الحالية في ذلك.
