الاستفتاءات
الجواب :
وجود مدة فتور في قوة الدولتين الآزفة (الأموية) والجديدة العهد في التكوين (العباسية) لا يعني قلة معاناة الإمام الصادق عليه السلام لا سيما وأنه عليه السلام استطالت مدة إمامته وعاصر أعتى خلفاء بني العباس وهو الدوانيقي وقد تجاسر وتطاول وآذى الإمام بما هو مدّون في كتب السير والآثار ، وقد استدعاه عدة مرات تحت الإقامة الجبرية إلى العراق ، بل إن تزامن أفول الدولة الأموية وبزوغ العباسية يستلزم فوضى أمنية واضطراباً سياسياً كبيراً مما يحتاج إلى إدارة وتدبير بالغ الحكمة والحنكة والفطنة لئلا تسير الأمور في اختلاط ، هذا فضلاً عما تزامن عهده عليه السلام من شهادة عمه زيد وصلبه أربع سنين من قبل الأمويين وكان ذلك مشهداً عظيماً على شأن الإمام وكذلك اسشهاد بني عمه من الحسنيين من قبل العباسيين وكل ذلك آلام عظيمة وعبء عظيم تحمله الإمام عليه السلام .
