الاستفتاءات
الجواب :
1- ظاهر مفاد الحديث أن خصوصية الإصرار على المعصية تمنع من قبول الأعمال .
2- وهو يوافق أحداً معاني : (إنما يتقبل الله من المتقين).
3- نعم تعليق قبول الأعمال على الإقلاع عن الإصرار على المعصية لا يعني رد الأعمال وإحباطها بل توقف قبولها ولو بعد حين على التوبة من الإصرار نظير ما ورد من أن الضدال إذا اهتدى إلى ولاية أهل البيت ع تقبل جميع عبادته السابقة في الضلال .
