الاستفتاءات
١- الآيات ليست على درجة واحدة من الدلالة .
٢- كما أن الدلالة لها زوايا عديدة وليست زواياها على درجة واحدة من وضوح الدلالة .
٣- إن الآيات في الدلالة كلما مارس التدبر والتحليل لها مرة بعد أخرى مع الوقوف على قرائن قرآنية مستجدة أو روائية مستفيضة أو عقلية بتصفح شبكات المعاني المرتبطة بالآية
كلما توسع وتكرر التدبر تتضح الدلالات أكثر وتمكن المتمرس على بيانها للآخرين .
٤- طبعاً المطالسة لروايات أهل البيت ع التعليمية لخفايا دلالات الآيات تمكن الباحث من التعرف على وضوح الدلالات أكثر فأكثر .
٥- طبعاً الدلالات كلما برزت اتضح أنها تتصاعد إلى القطع الموضوعي العلمي الموزون وإنما شبهت على الباحثين للغفلة ولخفاء القرائن تشابهت حقيقة المعنى عليهم .
٦- ومن أسباب التشابه واندراج الآيات المحكمات في الدلالة ، اندراجها في المتشابه
أن أصحاب السقيفة أقصوا أمير المؤمنين علياً ع عن جمع القرآن بل رفضوا مصحفه الذي جمعه كما أنزل القرآن مع أنهم يعلمون أن النبي ص قال علي مع القرآن والقرآن مع علي . وليس هذا شأن ومقدور بقية الصحابة .
واعتمدوا على من لا يحيط علماً بالقرآن .
خوفاً من ظهور حقائق القرآن أن حقيقته هي عترة النبي أهل البيت ع .
٧- وقد أشار السيد الشريف المرتضى في كتابه الشافي إلى عدم التنافي بين كون أصول العقيدة كالإمامة تبتني على اليقينيات لا الظنيات وبين طروء التشابه على الآيات بسبب الماكينة الإعلامية للسقيفة وغسيلها للأدمغة مشاغبة لنور الوحي ،
وأجاب عن ذلك : إن اليقين ليس بحسب الأشخاص وقدرة إدراكهم بل بحسب الواقع الموضوعي لبنيان الظهور وبنيان معاني المدلول البرهاني .
