الاستفتاءات
١- حاضنة الأسرة من أعظم البيئات المؤثرة في البناء الفكري للطفل وهي المصدر الأساس لهوية الأولاد وتغذيتهم
بالحقائق عن أهل البيت عليهم السلام وبقية أركان الدين .
٢- كما أن البيئة الاجتماعية لا تقتصر على المدرسة بل إن بقية الفعاليات الدينية التي ينشأ فيها الأولاد من المجالس الدينية والحسينية والزيارات للعتبات والدورات الصيفية التعليمية التي تقيمها جهات خيرية وغيرها من الأنشطة التربوية هي من التأثير بمكان في بناء الهوية للأولاد .
٣- نعم اللازم بناء المناهج الدراسية في المادة الدينية بما هو مشترك متفق عليه
يكفل بالتعايش السلمي بين المكونات المجتمعية ويكفل بالقيام بالواجبات والمسؤوليات المشتركة على عاتق الجميع .
٤- وأما المختلف فيه فاستحقاق كل مكوّن أن يختص أبناؤه بدراسة معتنقاته ولو بتخصيص حصص ومواد موافقة لذلك من دون توتر وتشنج تجاه الطرف الآخر يهدد السلم المجتمعي ، كما هو مقرر عصريا للجاليات المسلمة في بلدان غير مسلمة .
٥- بل إن هناك استحقاقات أخرى هامة أيضا لكل مكوّن في المحاكم والقضاء في الأحوال الشخصية (من الزواج والطلاق والإرث والأوقاف والوصايا وغيرها) ، ونجد هذا الاستحقاق يقرر لبعض الجاليات المسلمة في البلدان غير المسلمة .
