الاستفتاءات
١- الشعير إذا غلى أصبح فقاعاً أي بيرة .
٢- كما هو الحال في ماء العنب إذا غلى حرم .
٣- بل ماء الشعير أشد من ماء العنب لأن ماء العنب إذا استمرّ غليانه إلى أن يتبخر ثلثاه حل .
٤- ولكن ماء الشعير إذا استمرّ غليانه واشتد اشتدّت حرمته .
٥- وبعبارة أخرى ، الأجزاء الكحولية في ماء الشعير الفقاع البيرة تزداد باستمرار الغليان .
٦- أما طريقة استعمال الشعير بالطريقة الحلال وهو ماء الشعير الحلال فهو بتنقيع حبات الشعير في الماء نصف اليوم من دون غليان بالماء ولا بالشمس ، وبعد ذلك يشرب ماءه وكان الإمام الكاظم ع يستعمله بتنقيعه ست ساعات ثم يشربه قبل أن يغلي .
٧- والضابطة أن يستعمل ماء الشعير قبل مرور مدة طويلة عليه تتسبب في تأكسده وتخمره إما بسبب حرارة الجو الشديدة أو الشمس أو النار وعلامة تأكسده هي تصاعد الفقاعات على سطحه ومن ثم يسمى الفقاع وهو خمر استصغره الناس لقلة كحوله بالقياس إلى الخمر المعتادة ، فالضابطة أن لا تطول تنقيته مدة مديدة كيومين مثلاً أو قصيرة تحت حرارة الجو الشديدة أو تحت وهج أشعة الشمس الشديدة أو النار مما يسبب غليانه أي تصاعد فقاعات على سطحه .
٨- ومن ثم يحرم تناول شوربة الشعير بالطبخ نظير حرمة تناول مرق ماء العنب بالطبخ سواء .
