الاستفتاءات
١- ظاهر مفاد الروايتين أن الدين فاطمة ع وهي قيمة لها ولاية على بقية الأنبياء ع والأوصياء ع
فضلاً عن عموم البشر .
٢- ودينها هو الدعوة إلى ولاية النبي ص وولاية أمير المؤمنين ع .
٣- كما جاء مفاد ذلك في زيارتها ع
(… وَزَعَمنا أنَّا لَكِ أولياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرونَ لِكُلِّ ما أتانا بِهِ أبُوكِ (صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ) وَأتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَإنَّا نَسألُكِ إن كُنّا صَدَّقناكِ إلّا ألحَقتِنا بِتَصدِيقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ أنفُسَنا بِأنَّا قَد طَهُرنا بِوِلايَتِكِ.)
حيث تبين الزيارة أن ولايتها عليها السلام هي الدعوة إلى ولاية النبي ص وإلى ولاية أمير المومنين ع .
٤- فولاية فاطمة ع توصلنا إلى ولاية النبي ص والوصي ع .
كما أن ولاية الأئمة ع من ولدها توصلنا إلى ولايتها ع .
٥- وورد مستفيضاً أن القائم عج ينشر عند الظهور الأصول الثلاثة التوحيد والنبوة والولاية والشهادات الثلاث شعاراً وأساساً للإسلام الواقعي ، فإضافة الدين إليه عج هي بلحاظ أنه يدعو إلى ولاية أهل البيت ع مضافاً إلى التوحيد والنبوة .
٦- والحاصل أن الدين الذي يضاف إلى فاطمة ع وهي القيمة والوالية هو الذي يدعو إلى اتباع ولاية النبي ص والوصي ع .
