الاستفتاءات
الجواب :
١- ليس في كلام السيد الطباطبائي في الميزان ما يشير إلى أن الظهور في عالم البرزخ .
٢- بل أشار إلى أن إطلاق الساعة على الظهور لتشابهه في الأحكام التكوينية مع بعض أحكام القيامة من جهة تغير الدنيا طورا إلى بعض أحكام الآخرة ، لا أن الظهور يقع في عالم آخر .
٣- أما المنقول عن الشيخ أحمد الأحسائي فمرتبط بالغيبة وأنه عج في عالم برزخي وهذا القول في نفسه مردود فإن غيبته عج بمعنى الخفاء لا الانحسار عن البشر والذهاب نائيا .
٤- أما القدرة على حجب الآخرين عن الشعور به فلا تعني التنقل إلى عالم برزخي بل قدرة التصرف في إدراك الآخرين نظير قوله تعالى :
وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) .
