الاستفتاءات
الجواب :
١- قيام كل شيء به تعالى أي أنه لا يستقل كل شيء في المخلوقات بذات نفسه ، فلا ذات له من نفسه ولا صفة له من نفسه ولا فعل له من نفسه مستقلا عن بارئه .
٢- فكل شيء متقوم بذاته وصفاته وأفعاله وكل شؤونه به تعالى فلا كيان لأي شيء بذاته يستقل عن كونه من أفعال بارئه مملوكا له بكل شؤونه ذاتا ووجودا وصفات وأفعالا .
٣- فهو تعالى الواحد الأحد لا يشركه غيره في القيومية وفي الاستقلال والغنى والملك الذاتي الأزلي الأبدي ولايكافئه غيره في أي كمال .
