الاستفتاءات
الجواب :
١- لا ريب في ذلك
وذلك لا يمنع التمييز بينهم وبين الأمويين والنواصب .
٢- كما ميز أمير المؤمنين ع بين الخوارج والأمويين .
٣- فالتمييز بين أصناف الاتجاهات لا بد منه كي يميز النسبة المئوية من الصحيح والفاسد في كل فرقة .
٤- ففي حين اشتمال الصوفية على باطل إلا أن المشهود منهم وقوفهم سدا منيعا في مواجهة النواصب الحاملين راية العداء لأهل البيت ع من الأمويين أو الوهابية طوال قرون مديدة .
٥- مضافا إلى تسليمهم بفضائل أهل البيت ع بقراءة عقلية قلبية فطرية برهانية .
٦- كما هو الحال في الجاحدين للمعارف الغيبية المنتسبين لمذهب أهل البيت ع بواعز ومنشأ مادي ليسوا متمسكين بالحق المطلق .
٧- فالميزان هو الكتاب والعترة وبديهيات العقل وأوليات الفطرة القلبية ومن ثم كان باب الاجتهاد والنقد والتمحيص مفتوحا عند المذهب الحق للإمامية الاثني عشرية .
