الاستفتاءات
الجواب :
١- أما بالنسبة إلى الوقت فالاختصار لا يخل بصحة صلاة الجمعة وظاهر ما روي عنه ص وعنهم ع اختصار كل خطبة بمقدار صفحة أو اثنتين على نمط خير الكلام ما قل ودل ، إيجازاً وجزالة .
٢- كما أن الإمام في قراءة السورة مخير بين السور إلا أن اختيار سورة (الجمعة والمنافقون) مؤكد بشدة إلى درجة ذهب البعض إلى شرطية قراءتهما في صلاة الجمعة وهو الأحوط .
٣- أما الأصلح فبالموازنة بين الجهات من جهة الفائدة ونفع وإرشاد الأكثر والراجح أداءً .
