الاستفتاءات
١- سواء قرئت الآية بكسر الهمزة أو بفتحها فإنها للجمع فإنه على الكسر ليس خطاباً للنبي إلياس ع لأن اسمه ليس مشتملاً على الياء والنون للجمع .
٢- فالكلمة هي ياسين وقبلها إما بالكسر (إل) بمعنى الرحم لغة كما ورد في سورة التوبة
﴿لا يَرقُبونَ في مُؤمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ المُعتَدونَ﴾ [التوبة: ١٠]
أو بالفتح (آل) وهو أيضا بمعنى القرابى .
٣- فعلى كلتا القراءتين هما بمعنى واحد واللفظة مضافة إلى ياسين وهو اسم للنبي ص .
٤- ويظهر من احتجاج الرضا ع – في مجلس المأمون وحضور علماء الجمهور – بوضوح أن كلا القرائتين بمعنى واحد بمعنى قربى النبي ص وأن السلام خطاب لهم عليهم السلام .
٥- أما السياق في الضمائر في الآيات السابقة واللاحقة فالترتيب في جمع المصحف ليس كالتنزيل دوماً كما ورد في آيات سور عديدة تقديم الآية الناسخة على الآية المنسوخة مما ينبه على عدم تطابق الترتيب في المصحف الموجود مع ترتيب التنزيل وقد صرح جملة من علماء الفريقين بذلك .
٦- فمن ثم لا يستشهد بالسياق على استظهار المعنى لا سيما مع وجود القرينة اللفظية وهي مقدمة على السياق الذي هو أضعف القرائن .
٧- وقد كتب جملة من الأعلام في بيان معنى الآية وأن المخاطب بها هم قربى النبي ص .
