الاستفتاءات
١- التسبيح لله تعالى .
٢- والتسبيح لله تعالى بأسمائه يغاير التسبيح لأسماء الله تعالى .
٣- كما أن التسبيح لأسماء الله يغاير التسبيح لأسماء أهل البيت ع .
٤- كون ذواتهم أسماء الله لا أن أسماءهم أسماء الله تعالى .
٥- كما أن كون طبقاتهم العليا كنورهم أسماء الله تعالى لا طبقات ذواتهم النازلة ، وطبقتهم العليا عندما تكون اسماً إلهياً فتتمحض في المرآتية والآيتية والطريقية فلا تلحظ لهم ذات سوى كونهم عباداً مخلوقين .
٦- والحاصل أن الخلط في مباحث الأسماء الإلهية أمر في غاية التعقيد يشتبه على أولي الألباب ، والنجاة والاستقامة في ذلك بالتقيد والالتزام حرفياً بما ورد في الوحي والكف عما لم يرد .
٧- ولأجل ذلك كانت الأسماء الإلهية توقيفية .
الجواب الثاني .
١- تقدم في الجواب الأول أن كونهم أسماءً إلهية ليس كون الأسماء الإلهية لهم بل الأسماء الحسنى لله تعالى فهم لله تعالى كأسماء إلهية لا أن الأسماء الإلهية لهم .
٢- فهم مربوبون مخلوقون له تعالى لا أن الاسماء الحسنى الإلهية لهم بل هم لله تعالى .
٣- وقد تقدم أن الأسماء الإلهية مبحث في غاية التعقيد لا بد فيه من الالتزام حرفياً بما ورد في الوحي من دون تكلف المتكلفين مما يؤدي إلى الانحراف .
٤- ومن ثم كانت الأسماء توقيفية ومن ثم ورد عنهم : (قولوا ما نقول ولا تقولوا ما لا نقول) .
٥- وإذا كان دين الله لا يصاب بالعقول في الفروع فكيف يصاب دين الله في الأصول .
٦- وإن كان ذلك لا يعني عدم حجية العقل في الفهم وإنما يعني حاجة العقل البشري إلى هداية الوحي كمعلم والعقل متعلم .
